إيجيبت أوتوموتيف 2025.. القاهرة تستضيف أبرز قادة صناعة السيارات نوفمبر المقبل

تنطلق فعاليات القمة السنوية لقطاع السيارات “إيجيبت أوتوموتيف” يوم 4 نوفمبر المقبل بفندق تريومف بالتجمع الخامس، لتحتفل بمرور عشر سنوات على انطلاقها، تحت شعار: “مصر مركزًا إقليميًا لصناعة السيارات.. حلم يتحقق”.
إيجيبت أوتوموتيف 2025.. القاهرة تستضيف أبرز قادة صناعة السيارات نوفمبر المقبل
وتأتي هذه الدورة لتجسد حصاد عقد كامل من الإنجازات، وتمثل منصة للحوار الاستراتيجي حول مستقبل صناعة السيارات في مصر، بما يعزز مكانتها كبوابة رئيسية لتصدير السيارات إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط.
مسيرة القمة منذ 2014
منذ انطلاقها عام 2014، لعبت قمة “إيجيبت أوتوموتيف” دورًا محوريًا في صناعة القرار بقطاع السيارات المصري، حيث كانت الساحة الأولى لطرح ومناقشة الاستراتيجية الوطنية لتنمية صناعة السيارات (AIDP).
وقد شهدت القمة الثامنة في عام 2022 الإعلان عن تفاصيل هذه الاستراتيجية، وخططها التنفيذية التي دخلت حيز التفعيل في العام التالي، لتشكل نقطة تحول كبرى للقطاع.
إنجازات بارزة على مدى تسع سنوات
- تعزيز التصنيع المحلي: أوصت القمة بزيادة نسبة المكوّن المحلي، ما انعكس في اعتماد حوافز جديدة مرتبطة بالقيمة المضافة.
- تحسين فرص التصدير: تم تعديل المواصفات المصرية بما يتماشى مع معايير الجودة العالمية، الأمر الذي فتح آفاقًا أوسع للأسواق الخارجية.
- حوافز التصدير: ساعدت القمة في إقرار برامج جديدة تجاوزت الإعفاء الجمركي لتشمل تسهيلات في الأراضي وتسوية المستحقات الحكومية.
- المبادرات الجديدة: دعمت القمة إشراك الوكلاء المحليين في مبادرة سيارات المصريين بالخارج، ما أسهم في تنشيط حركة الاستيراد.
دعم الصناعات المغذية
كانت القمة صوتًا قويًا لشركات الصناعات المغذية، حيث أوصت بتوفير مبادرات تمويلية لهذا القطاع الحيوي. وقد تحقق ذلك عبر إتاحة تمويل يصل إلى 15% من مبادرة دعم الصناعة، مما شجع على انضمام المزيد من الشركات إلى برنامج تنمية صناعة السيارات.
إصلاحات وتشريعات مؤثرة
بفضل توصيات القمة:
- جرى تقنين أوضاع المستوردين وربطهم باشتراطات تتعلق بالخدمات والصيانة.
- طُبق نظام ترقيم قطع الغيار للحد من الفوضى وضمان الجودة.
- استجابت الحكومة لمطالب القمة بإجراء تعديلات على حوافز الجمارك للشركات الأوروبية، بما يتيح لها الاستفادة من البرنامج الوطني للحوافز.
منصة تجمع قادة الصناعة
على مدار تسع سنوات، تحولت القمة إلى مظلة جامعة للشركات العالمية والوطنية، ووفرت مساحة للحوار البنّاء بين المستثمرين والحكومة والبرلمان، وأسهمت في دعم رؤية مصر للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات، مع تعزيز فرص التصدير إلى الأسواق الأفريقية.
الدورة العاشرة: احتفالية استراتيجية
ستشهد النسخة العاشرة جلسات رفيعة المستوى بمشاركة كبار قادة الصناعة العالمية والوطنية، إلى جانب ممثلي الحكومة، كما سيتم تكريم الشخصيات والشركات التي أسهمت في مسيرة القمة.
وفي هذا السياق، أكد محمد أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي للقمة: “نحتفل هذا العام بمرور عشر سنوات من العمل الجاد والحوار المثمر الذي جمع صناع القرار مع قادة الصناعة، لنرسم معًا ملامح مستقبل صناعة السيارات في مصر”.
نحو مستقبل أكثر طموحًا
تأتي الدورة العاشرة لتتويج عقد كامل من الإنجازات، ولبدء فصل جديد من الحوار حول:
- جعل مصر مركزًا إقليميًا لصناعة وتصدير السيارات.
- دعم الصناعات المغذية وتوطين التكنولوجيا المتقدمة.
- التركيز على الطاقة المستدامة والسيارات الكهربائية.
وبذلك، تتحول القمة العاشرة إلى محطة استراتيجية واحتفالية في آن واحد، تجمع بين تكريم الماضي واستشراف المستقبل، وتفتح المجال لوضع خريطة طريق أكثر طموحًا تعزز مكانة مصر كوجهة استثمارية رائدة في صناعة السيارات.
اقرأ أيضا.. تردد القناة الأولى المصرية على نايل سات وعرب سات بأعلى جودة



